السيد حسن الصدر
124
تكملة أمل الآمل
بدران ، وحكى صورة الإجازة في اللؤلؤة « 1 » . وحضر عالي مجلس درس أبي السعادات الأصفهاني ، وشارك في الدرس السيد رضي الدين علي بن طاوس ، والشيخ ميثم بن علي بن ميثم البحراني . وقيل أنه قرأ الفقه على ابن ميثم ، وقرأ ابن ميثم عليه في الحكمة ، ولم أتحقّقه . ومن مشايخ إجازته في الرواية الشيخ برهان الدين الهمداني الراوي عن الشيخ منتجب الدين بن بابويه صاحب الفهرست . وتلمذ على نصير الدين جماعة من الأجلّاء ، منهم : العلّامة قرأ عليه إلهيّات الشفا وتذكرته في الهيئة . والسيد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن طاوس صاحب فرحة الغري . وقطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي وغيرهم . ولمّا اشتهر اسم نصير الدين في المعقولات والمنقولات وبعد صيته اشتاقه ناصر الدين المحتشم أحد أمراء الإسماعيليّة وحكّامها بقوهستان ، أخذ يدبّر الحيلة في طلبه والاجتماع معه ، حتى أورده عليه بقاين فاغتنم مقدمه وصار يستفيد منه ويقرأ عليه . وكتب نصير الدين له كتابه الأخلاق الناصريّة ، وهو ترجمة كتاب طهارة النفس لابن مسكويه بالفارسيّة ، وأصله لبعض حكماء الهند كتبه في الحكمة العمليّة ، ولذلك يوجد فيه آداب شرب الخمر . ثمّ إن الخواجة نظم في أوان توقّفه في قوهستان قصيدة غرّاء في مدح الخليفة المستعصم وضمّها مع كتاب كتبه إلى الوزير مؤيّد الدين
--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين / 248 - 249 .